أكثر ما لفت انتباهي في سيارة B10 REEV ليس صيغة الهجين بحد ذاتها، بل أنها في إيطاليا قد تنافس بجدية النسخة الكهربائية إذا ظل سعرها قريبًا إلى هذا الحد. عادةً ما نتوقع فارقًا أوضح بين السيارات الكهربائية البحتة (BEV) والنسخ المزودة بمولد مدى (Range Extender)، بينما هنا تبدو النقطة المثيرة للاهتمام هي العكس تمامًا: إذ تخاطر نسخة REEV بأن تصبح الخيار الأسهل لمن يريد الدخول إلى عالم Leapmotor دون القلق كثيرًا بشأن الرحلات الطويلة.
في رأيي، السؤال الحقيقي هو: مع تقارب الأسعار إلى هذا الحد، هل لا يزال من الأفضل الاتجاه فورًا نحو الكهربائية البحتة (BEV)، أم أن نسخة REEV تصبح الخيار الأذكى لمن يستخدم السيارة بشكل مختلط ولا يريد أن يفكر باستمرار في التوقفات ومحطات الشحن والهامش المتبقي من الشحن؟
أرى أن هذه نقطة يجب توضيحها جيدًا الآن، لأنها قد تُحدث تحولًا كبيرًا في قرارات الشراء. إذا تم تأكيد التجهيزات والفارق الفعلي في السعر، فقد تجذب هذه النسخة أيضًا من كانوا ينظرون إلى Leapmotor باهتمام لكنهم لم يشعروا بعد أنهم مستعدون لاقتناء سيارة كهربائية بالكامل.
الصيانة: سيارة BEV شبه “خالية من الصيانة”. أما REEV فتحتوي على محرك حراري: مما يعني تغيير الزيت والفلاتر والبواجي. أمور بسيطة، لكنها موجودة.
الكفاءة على الطريق السريع: إذا كنت تقود كثيرًا بالبنزين، فإن الاستهلاك يكون أعلى من الهجين التقليدي لأن المحرك الحراري يحتاج إلى تحويل الطاقة الكيميائية إلى كهربائية.
ضريبة المرور والإعفاءات: في بعض المناطق، تحصل السيارة الكهربائية الصرفة (BEV) على إعفاء ضريبة المرور مدى الحياة أو لسنوات أطول مقارنةً بـ REEV التي تُصنَّف كسيارة هجينة.